أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل، أنّ "السّفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اطّلع خلال جولته أمس في الجنوب، على عدد من الأعمال الّتي تنفّذها وزارة الأشغال في منطقتَي زوطر الغربية وقعقعية الجسر، ضمن خطة العمل الطارئة المعتمدة للمناطق المتضرّرة، والهادفة إلى إعادة فتح الطرقات وتأمين حركة العبور ومعالجة الأضرار الّتي لحقت بالبنى التحتيّة".
وأوضحت في بيان، أنّ "بتكليف من وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني، شارك في الجولة المدير الإقليمي للأشغال في الجنوب هيثم بزي، ورئيس دائرة التنفيذ علي نجم، إلى جانب عماد عواضة من دار الهندسة- نزيه طالب".
وأشارت الوزارة إلى أنّ "خلال الجولة، قدّم بزّي عرضًا للأعمال الّتي تنفّذها الوزارة، تطبيقًا للخطة الموافق عليها من مجلس الوزراء، ولا سيّما في المناطق التجريبيّة، موضحًا أنّ التدخّلات شملت فتح الطرقات، إزالة الردميّات والأنقاض، إعادة تأهيل المحاور المتضرّرة، وتنفيذ الأعمال الإنشائيّة اللّازمة لإعادة تأمين حركة السّير والوصول إلى البلدات المتضرّرة".
وذكرت أنّ "في قعقعية الجسر، عاين عيسى الممر الموقّت الّذي نفّذته الوزارة لإعادة تأمين حركة العبور بعد تضرّر الجسر، واطّلع على مراحل العمل المنجَزة في الموقع، إلى جانب أعمال الجدران الاستناديّة على الطريق العام، والتدخّلات المرتبطة بتدعيم الطريق ورفع مستوى السّلامة عليه".
وأضافت: "شرح وفد الوزارة أنّ إنشاء الممر الموقّت جاء في إطار معالجة انقطاع هذا المحور الحيوي، الّذي يربط بين قضاءَي النبطية وبنت جبيل، وإعادة تأمين حركة التنقّل بين المناطق والبلدات الّتي تعتمد عليه، إلى حين الانتقال إلى الحلول الدّائمة وإعادة تأهيل البنية التحتيّة بصورة كاملة".
كما لفتت الوزارة إلى أنّ "الوفد انتقل بعد ذلك إلى زوطر الغربية، حيث عُقد لقاء مع البلديّة خُصص لعرض حاجات البلدة ومتابعة الأولويّات المرتبطة بالطرقات والبنى التحتيّة، في إطار البرنامج الّذي تنفّذه الوزارة للاستجابة للحاجات الأكثر إلحاحًا في المناطق المتضرّرة".
وأكّد بزّي أنّ "الأعمال المنفّذة تأتي بناءً على توجيهات رسامني، بضرورة تسريع التدخّلات الميدانيّة وفتح الطرقات ومعالجة النّقاط المتضررة من دون تأخير، بما يضمن استمراريّة حركة المواطنين ويعيد تدريجيًّا الرّبط بين القرى والبلدات".
وشدّدت وزارة الأشغال على "أنّها تواصل تنفيذ خطة الطوارئ في الجنوب وفق الأولويات الميدانية، على أن تستكمل تباعًا الأعمال اللازمة لإعادة تأهيل الطرقات، ومعالجة النقاط الخطرة، وتثبيت البنى المتضررة، تمهيدًا للانتقال من التدخلات الطارئة إلى إعادة التأهيل الدائم واستعادة شبكة الطرق قدرتها التشغيلية بصورة كاملة.




















































